وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Insan ۱۷:۷۶

۱۷:۷۶
ويسقون فيها كاسا كان مزاجها زنجبيلا ١٧
وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًۭا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ١٧
وَيُسۡقَوۡنَ
فِيهَا
كَأۡسٗا
كَانَ
مِزَاجُهَا
زَنجَبِيلًا
١٧
و در آنجا از جام‌هایی سیراب می‌شوند که آمیزه‌اش زنجبیل است.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : ويسقون فيها كأسا وهي الخمر في الإناء . كان مزاجها زنجبيلا ( كان ) صلة ; أي مزاجها زنجبيل ، أو كان في حكم الله زنجبيلا . وكانت العرب تستلذ من الشراب ما يمزج بالزنجبيل لطيب رائحته ; لأنه يحذو اللسان ، ويهضم المأكول ، فرغبوا في نعيم الآخرة بما اعتقدوه نهاية النعمة والطيب . وقال المسيب بن علس يصف ثغر المرأة :وكأن طعم الزنجبيل به إذ ذقته وسلافة الخمرويروى . الكرم . وقال آخر :كأن جنيا من الزنجبي ل بات بفيها وأريا مشوراونحوه قول الأعشى :كأن القرنفل والزنجبي ل باتا بفيها وأريا مشوراوقال مجاهد : الزنجبيل اسم للعين التي منها مزاج شراب الأبرار . وكذا قال قتادة : والزنجبيل اسم العين التي يشرب بها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة . وقيل : هي عين في الجنة يوجد فيها طعم الزنجبيل . وقيل : إن فيه معنى الشراب الممزوج بالزنجبيل . والمعنى كأن فيها زنجبيلا .