وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

تفسیر: Al-Furqan ۲۱:۲۵

۲۱:۲۵
۞ وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا انزل علينا الملايكة او نرى ربنا لقد استكبروا في انفسهم وعتوا عتوا كبيرا ٢١
۞ وَقَالَ ٱلَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَآءَنَا لَوْلَآ أُنزِلَ عَلَيْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ أَوْ نَرَىٰ رَبَّنَا ۗ لَقَدِ ٱسْتَكْبَرُوا۟ فِىٓ أَنفُسِهِمْ وَعَتَوْ عُتُوًّۭا كَبِيرًۭا ٢١
۞ وَقَالَﱁ ﱂ
ٱلَّذِينَﱃ
لَاﱄ
يَرۡجُونَﱅ
لِقَآءَنَاﱆ
لَوۡلَآﱇ
أُنزِلَﱈ
عَلَيۡنَاﱉ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُﱊ
أَوۡﱋ
نَرَىٰﱌ
رَبَّنَاۗﱍﱎ
لَقَدِﱏ
ٱسۡتَكۡبَرُواْﱐ
فِيٓﱑ
أَنفُسِهِمۡﱒ
وَعَتَوۡﱓ
عُتُوّٗاﱔ
كَبِيرٗاﱕ
٢١ﱖ
کسانی‌که به دیدار ما امید ندارند گفتند: «چرا فرشتگانی بر ما نازل کرده نشدند، یا (چرا) پروردگارمان را نمی‌بینیم؟!» به‌راستی آن‌ها دربارۀ خود تکبر ورزیدند، و طغیان (و سرکشی) بزرگی کردند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيراقوله تعالى : وقال الذين لا يرجون لقاءنا يريد لا يخافون البعث ولقاء الله ، أي لا يؤمنون بذلك . قال [ أبو ذؤيب ] :إذا لسعته النحل لم يرج لسعها وخالفها في بيت نوب عواملوقيل : لا يرجون لا يبالون . قال [ خبيب بن عدي ] :لعمرك ما أرجو إذا كنت مسلما على أي جنب كان في الله مصرعيابن شجرة : لا يأملون ، قال :أترجو أمة قتلت حسينا شفاعة جده يوم الحساب[ ص: 21 ] لولا أنزل أي هلا أنزل علينا الملائكة فيخبروا أن محمدا صادق . أو نرى ربنا عيانا فيخبرنا برسالته . نظيره قوله تعالى : وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا إلى قوله : أو تأتي بالله والملائكة قبيلا . قال الله تعالى : لقد استكبروا في أنفسهم وعتوا عتوا كبيرا حيث سألوا الله الشطط ; لأن الملائكة لا ترى إلا عند الموت أو عند نزول العذاب ، والله تعالى لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، فلا عين تراه . وقال مقاتل : عتوا علوا في الأرض . والعتو : أشد الكفر وأفحش الظلم . وإذا لم يكتفوا بالمعجزات وهذا القرآن فكيف يكتفون بالملائكة ؟ وهم لا يميزون بينهم وبين الشياطين ، ولا بد لهم من معجزة يقيمها من يدعي أنه ملك ، وليس للقوم طلب معجزة بعد أن شاهدوا معجزة ،