Iniciar sesión
Iniciar sesión
Iniciar sesión
Seleccionar idioma

Al-Tafsir al-Wasit (Tantawi) Tafsir: Tá-Há Ayah 112

20:112
ومن يعمل من الصالحات وهو مومن فلا يخاف ظلما ولا هضما ١١٢
وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌۭ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًۭا وَلَا هَضْمًۭا ١١٢
وَمَنﳆ
يَعۡمَلۡﳇ
مِنَﳈ
ٱلصَّٰلِحَٰتِﳉ
وَهُوَﳊ
مُؤۡمِنٞﳋ
فَلَاﳌ
يَخَافُﳍ
ظُلۡمٗاﳎ
وَلَاﳏ
هَضۡمٗاﳐ
١١٢ﳑ
En cambio, el creyente que haya obrado rectamente no ha de temer que lo traten injustamente ni lo priven de la recompensa [de sus buenas obras].
Tafsires
Capas
Lecciones
Reflexiones.
Respuestas
Qiraat
Hadith
ثم بسر - سبحانه - المؤمنين بما يشرح صدورهم فقال : ( وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصالحات وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً ) .أى : ومن يعمل فى دنياه الأعمال الصالحات ، وهو مع ذلك مؤمن بكل ما يجب الإيمان به .فإنه فى هذه الحالة ( لاَ يَخَافُ ظُلْماً ) ينزل به . ولا يخاف ( هَضْماً ) لشىء من حقوقه أو ثوابه .يقال : هضم فلان حق غيره ، إذا انتقصه حقه ولم يوفه إياه .قالوا : والفرق بين الظلم والهضم : أن الظلم قد يكون بمنع الحق كله ، أما الهضم فهو منع لبعض الحق . فكل هضم ظلم ، وليس كل ظلم هضما .فالآية الكريمة قد بشرت المؤمنين ، بأن الله - تعالى - بفضله وكرمه سيوفيهم أجورهم يوم القيامة ، بدون أدنى ظلم أو نقص من ثوابهم ، فالتنكير فى قوله ( ظُلْماً وَلاَ هَضْماً ) للتقليل .