প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
প্রবেশ কর
ভাষা নির্বাচন কর

তাফসির: Adh-Dhariyat ৫১:১৮

৫১:১৮
وبالاسحار هم يستغفرون ١٨
وَبِٱلْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ١٨
وَبِالْاَسْحَارِ
هُمْ
یَسْتَغْفِرُوْنَ
۟
আর তারা রাত্রির শেষ প্রহরে ক্ষমা প্রার্থনা করত।
তাফসির
ধাপ বা পর্যায়সমূহ
পাঠ
প্রতিফলন
উত্তর
কিরাত
হাদিস
ثم مدحهم - سبحانه - بصفة أخرى فقال : ( وبالأسحار هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ) والأسحار جمع سحر ، وهو الجزء الأخير من الليل .أى ، وكانوا فى أوقات الأسحار يرفعون أكف الضراعة إلى الله - تعالى - يستغفرونه مما فرط منهم من ذنوب ، ويلتمسون منه - تعالى - قبول توبتهم وغسل حوبتهم .قال الإمام الرازى ما ملخصه : وفى الآية إشارة إلى أنهم كانوا يتهجدون ويجتهدون ، ثم يريدون أن يكون عملهم أكثر من ذلك ، وأخلص منه ، ويستغفرون من التقصير ، وهذه سيرة الكريم : يأتى بأبلغ وجوه الكرم ويستقله ، ويعتذر من التقصير ، واللئيم يأتى بالقليل ويستكثره .وفيه وجه آخر ألطف منه : وهو أنه - تعالى - لما بين أنهم يهجعون قليلا ، والهجوع مقتضى الطبع . قال ( يَسْتَغْفِرُونَ ) أى : من ذلك القدر من النوم القليل .ومدحهم بالهجوع ولم يمدحهم بكثرة السهر . . للإشارة إلى أن نومهم عبادة ، حيث مدحهم بكونهم هاجعين قليلا ، وذلك الهجوع أورثهم الاشتغال بعبادة أخرى ، وهو الاستغفار . . . فى وجوه الأسحار ، ومنعهم من الإعجاب بأنفسهم ومن الاستكبار .