وأهلكنا قارون وفرعون وهامان، ولقد جاءهم جميعًا موسى بالأدلة الواضحة، فتعاظموا في الأرض، واستكبروا فيها، ولم يكونوا ليفوتوننا، بل كنا مقتدرين عليهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : وقارون وفرعون وهامان قال الكسائي : إن شئت كان محمولا على عاد وكان فيه ما فيه ، وإن شئت كان على فصدهم عن السبيل وصد قارون وفرعون وهامان . وقيل : أي : وأهلكنا هؤلاء بعد أن جاءتهم الرسل فاستكبروا في الأرض عن الحق وعن عبادة الله وما كانوا سابقين أي فائتين . وقيل : سابقين في الكفر بل قد سبقهم للكفر قرون كثيرة فأهلكناهم