إنهم الذين ضلَّ عملهم في الحياة الدنيا -وهم مشركو قومك وغيرهم ممن ضلَّ سواء السبيل، فلم يكن على هدى ولا صواب- وهم يظنون أنهم محسنون في أعمالهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قال ابن عباس : ( يريد كفار أهل مكة ) .وقال علي : ( هم الخوارج أهل حروراء .وقال مرة : هم الرهبان أصحاب الصوامع ) .وروي أن ابن الكواء سأله عن الأخسرين أعمالا فقال له : أنت وأصحابك .قال ابن عطية : ويضعف هذا كله قوله تعالى بعد ذلك : " أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم " .