فتلك مساكنهم خالية ليس فيها منهم أحد، أهلكهم الله; بسبب ظلمهم لأنفسهم بالشرك، وتكذيب نبيهم. إن في ذلك التدمير والإهلاك لَعظة لقوم يعلمون ما فعلناه بهم، وهذه سنتنا فيمن يكذب المرسلين.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا قراءة العامة بالنصب على الحال عند الفراء والنحاس ; أي خالية عن أهلها خرابا ليس بها ساكن . وقال الكسائي وأبو عبيدة : ( خاوية ) نصب على القطع ; مجازه : فتلك بيوتهم الخاوية ، فلما قطع منها الألف واللام نصب على الحال ; كقوله : وله الدين واصبا . وقرأ عيسى بن عمر ونصر بن عاصم والجحدري : بالرفع على أنها خبر عن ( تلك ) و ( بيوتهم ) بدل من ( تلك ) . ويجوز أن تكون ( بيوتهم ) عطف بيان و ( خاوية ) خبر عن ( تلك ) . ويجوز أن يكون رفع ( خاوية ) على أنها خبر ابتداء محذوف ; أي هي خاوية ، أو بدل من ( بيوتهم ) لأن النكرة تبدل من المعرفة . إن في ذلك لآية لقوم يعلمون