تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٥٨:٤٤
فانما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون ٥٨
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَـٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥٨
فَإِنَّمَا
يَسَّرۡنَٰهُ
بِلِسَانِكَ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
٥٨
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون فارتقب إنهم مرتقبون .قوله تعالى : فإنما يسرناه يعني القرآن ، أي : سهلناه بلغتك عليك وعلى من يقرؤه لعلهم يتذكرون أي : يتعظون وينزجرون . ونظيره : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر فختم السورة بالحث على اتباع القرآن وإن لم يكن مذكورا ، كما قال في مفتتح السورة : إنا أنزلناه في ليلة مباركة ، إنا أنزلناه في ليلة القدر على ما تقدم .