تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٩١:٢٣
ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من الاه اذا لذهب كل الاه بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ٩١
مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍۢ وَمَا كَانَ مَعَهُۥ مِنْ إِلَـٰهٍ ۚ إِذًۭا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍۭ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍۢ ۚ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ٩١
مَا
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
مِن
وَلَدٖ
وَمَا
كَانَ
مَعَهُۥ
مِنۡ
إِلَٰهٍۚ
إِذٗا
لَّذَهَبَ
كُلُّ
إِلَٰهِۭ
بِمَا
خَلَقَ
وَلَعَلَا
بَعۡضُهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضٖۚ
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
٩١
لم يجعل الله لنفسه ولدًا، ولم يكن معه من معبود آخر; لأنه لو كان ثمة أكثر مِن معبود لانفرد كل معبود بمخلوقاته، ولكان بينهم مغالبة كشأن ملوك الدنيا، فيختلُّ نظام الكون، تنزَّه الله سبحانه وتعالى وتقدَّس عن وصفهم له بأن له شريكًا أو ولدًا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ما اتخذ الله من ولد من صلة . وما كان معه من إله من زائدة ؛ والتقدير : ما اتخذ الله ولدا كما زعمتم ، ولا كان معه إله فيما خلق . وفي الكلام حذف ؛ والمعنى : لو كانت معه آلهة لانفرد كل إله بخلقه . ولعلا بعضهم على بعض أي ولغالب وطلب القوي الضعيف كالعادة بين الملوك ، وكان الضعيف المغلوب لا يستحق الإلهية . وهذا الذي يدل على نفي الشريك يدل على نفي الولد أيضا ؛ لأن الولد ينازع الأب في الملك منازعة الشريك .