وَمَا
كَانَ
لِنَفۡسٍ
أَن
تُؤۡمِنَ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَيَجۡعَلُ
ٱلرِّجۡسَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡقِلُونَ
١٠٠
وما كان لنفس أن تؤمن بالله إلا بإذنه وتوفيقه، فلا تُجهد نفسك في ذلك، فإن أمرهم إلى الله. ويجعل الله العذاب والخزي على الذين لا يعقلون أمره ونهيه.
اقرأ التفسير
المیسر
وما كان لنفس أن تؤمن بالله إلا بإذنه وتوفيقه، فلا تُجهد نفسك في ذلك، فإن أمرهم إلى الله. ويجعل الله العذاب والخزي على الذين لا يعقلون أمره ونهيه.