تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير السعدي التفسير: طه آية 125

١٢٥:٢٠
قال رب لم حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا ١٢٥
قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِىٓ أَعْمَىٰ وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًۭا ١٢٥
قَالَﳏ
رَبِّﳐ
لِمَﳑ
حَشَرۡتَنِيٓﳒ
أَعۡمَىٰﳓ
وَقَدۡﳔ
كُنتُﳕ
بَصِيرٗاﳖ
١٢٥ﳗ
قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قال على وجه الذل والمراجعة والتألم والضجر من هذه الحالة: { رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ } في دار الدنيا { بَصِيرًا } فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.