قال المعرِض عن ذكر الله: ربِّ لِمَ حَشَرْتني أعمى، وقد كنت بصيرًا في الدنيا؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قال على وجه الذل والمراجعة والتألم والضجر من هذه الحالة:{ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنْتُ } في دار الدنيا { بَصِيرًا } فما الذي صيرني إلى هذه الحالة البشعة.