فيمن نزلت هذه الآية؟
ما المراد بالقنوت في هذه الآية؟
إن كان المراد بـ (القنوت) الطاعة في هذه الآية كما قال بعض المفسرين، فكيف عم بهذا القول، وكثير من الخلق ليس له بمطيع؟