تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: ص ٥٤:٣٨

٥٤:٣٨
ان هاذا لرزقنا ما له من نفاد ٥٤
إِنَّ هَـٰذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤
إِنَّﲞ
هَٰذَاﲟ
لَرِزۡقُنَاﲠ
مَاﲡ
لَهُۥﲢ
مِنﲣ
نَّفَادٍﲤ
٥٤ﲥ
هذا النعيم هو ما توعدون به- أيها المتقون- يوم القيامة، إنه لَرزقنا لكم، ليس له فناء ولا انقطاع.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿إِنَّ هَـٰذَا لَرِزۡقُنَا مَا لَهُۥ مِن نَّفَادٍ ٥٤﴾ أَيْ انْقِطَاع وَالْجُمْلَة حَال مِنْ رِزْقنَا أَوْ خَبَر ثَانٍ لِإِنَّ أَيْ دَائِمًا أَوْ دَائِم