فليشكروا، وليعبدوا رب هذا البيت الذي يعتزون به -وهو الكعبة-، وبسببه نالوا الشرف والرفعة، وليوحدوه ويخلصوا له العبادة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم أرشدهم إلى شكر هذه النعمة العظيمة فقال : ( فليعبدوا رب هذا البيت ) أي : فليوحدوه بالعبادة ، كما جعل لهم حرما آمنا وبيتا محرما ، كما قال تعالى :( إنما أمرت أن أعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وأمرت أن أكون من المسلمين )[ النمل : 91 ]