تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٧١:٢١
ونجيناه ولوطا الى الارض التي باركنا فيها للعالمين ٧١
وَنَجَّيْنَـٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِى بَـٰرَكْنَا فِيهَا لِلْعَـٰلَمِينَ ٧١
وَنَجَّيۡنَٰهُ
وَلُوطًا
إِلَى
ٱلۡأَرۡضِ
ٱلَّتِي
بَٰرَكۡنَا
فِيهَا
لِلۡعَٰلَمِينَ
٧١
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي باركنا فيها للعالمين يريد نجينا إبراهيم ولوطا إلى أرض الشام وكانا بالعراق . وكان - عليه السلام - عمه ؛ قاله ابن عباس . وقيل لها : مباركة لكثرة خصبها وثمارها وأنهارها ؛ ولأنها معادن الأنبياء . والبركة ثبوت الخير ، ومنه برك البعير إذا لزم مكانه فلم يبرح . وقال ابن عباس : الأرض المباركة مكة . وقيل : بيت المقدس ؛ لأن منها بعث الله أكثر الأنبياء ، وهي أيضا كثيرة الخصب والنمو ، عذبة الماء ، ومنها يتفرق في الأرض . قال أبو العالية : ليس ماء عذب إلا يهبط من السماء إلى الصخرة التي ببيت المقدس ، ثم يتفرق في الأرض . ونحوه عن كعب الأحبار . وقيل : الأرض المباركة مصر .