تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٩٩:٤
فاولايك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ٩٩
فَأُو۟لَـٰٓئِكَ عَسَى ٱللَّهُ أَن يَعْفُوَ عَنْهُمْ ۚ وَكَانَ ٱللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًۭا ٩٩
فَأُوْلَٰٓئِكَ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَعۡفُوَ
عَنۡهُمۡۚ
وَكَانَ
ٱللَّهُ
عَفُوًّا
غَفُورٗا
٩٩
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقوله تعالى : فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم هذا الذي لا حيلة له في الهجرة لا ذنب له حتى يعفى عنه ؛ ولكن المعنى أنه قد يتوهم أنه يجب تحمل غاية المشقة في الهجرة ، حتى إن من لم يتحمل تلك المشقة يعاقب فأزال الله ذلك الوهم ؛ إذ لا يجب تحمل غاية المشقة ، بل كان يجوز ترك الهجرة عند فقد الزاد والراحلة . فمعنى الآية ؛ فأولئك لا يستقصى عليهم في المحاسبة ؛ ولهذا قال : وكان الله عفوا غفورا والماضي والمستقبل في حقه تعالى واحد ، وقد تقدم .