تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٠٦:٢٣
قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ١٠٦
قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًۭا ضَآلِّينَ ١٠٦
قَالُواْ
رَبَّنَا
غَلَبَتۡ
عَلَيۡنَا
شِقۡوَتُنَا
وَكُنَّا
قَوۡمٗا
ضَآلِّينَ
١٠٦
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وله تعالى : قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا قراءة أهل المدينة ، وأبي عمرو ، وعاصم شقوتنا ، وقرأ الكوفيون إلا عاصما ( شقاوتنا ) . وهذه القراءة مروية عن ابن مسعود ، والحسن . ويقال : شقاء وشقا ؛ بالمد والقصر . وأحسن ما قيل في معناه : غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا ؛ فسمى اللذات والأهواء شقوة ، لأنهما يؤديان إليها ، كما قال الله - عز وجل - : إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ؛ لأن ذلك يؤديهم إلى النار . وقيل : ما سبق في علمك وكتب علينا في أم الكتاب من الشقاوة . وقيل : حسن الظن بالنفس وسوء الظن بالخلق .وكنا قوما ضالين أي كنا في فعلنا ضالين عن الهدى . وليس هذا اعتذار منهم إنما هو إقرار ، ويدل على ذلك قولهم