تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: مريم آية 18

١٨:١٩
قالت اني اعوذ بالرحمان منك ان كنت تقيا ١٨
قَالَتْ إِنِّىٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّۭا ١٨
قَالَتۡﱺ
إِنِّيٓﱻ
أَعُوذُﱼ
بِٱلرَّحۡمَٰنِﱽ
مِنكَﱾ
إِنﱿ
كُنتَﲀ
تَقِيّٗاﲁ
١٨ﲂ
قالت مريم له: إني أستجير بالرحمن منك أن تنالني بسوء إن كنت ممن يتقي الله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ف قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا أي ممن يتقي الله . البكالي : فنكص جبريل - عليه السلام - فزعا من ذكر الرحمن تبارك وتعالى . الثعلبي : كان رجلا صالحا فتعوذت به تعجبا . وقيل : تقي فعيل بمعنى مفعول أي كنت ممن يتقى منه . في البخاري قال أبو وائل : علمت مريم أن التقي ذو نهية حين قالت : إن كنت تقيا . وقيل : تقي اسم فاجر معروف في ذلك الوقت ؛ قاله وهب بن منبه ؛ حكاه مكي وغيره . ابن عطية وهو ضعيف ذاهب مع التخرص .