تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٨٤:٥٦
وانتم حينيذ تنظرون ٨٤
وَأَنتُمْ حِينَئِذٍۢ تَنظُرُونَ ٨٤
وَأَنتُمۡ
حِينَئِذٖ
تَنظُرُونَ
٨٤
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وأنتم حينئذ تنظرون أمري وسلطاني . وقيل : تنظرون إلى الميت لا تقدرون له على شيء . وقال ابن عباس : يريد من حضر من أهل الميت ينتظرون متى تخرج نفسه . ثم قيل : هو رد عليهم في قولهم لإخوانهم لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا أي : فهل ردوا روح الواحد منهم إذا بلغت الحلقوم . وقيل المعنى : فهلا إذا بلغت نفس أحدكم الحلقوم عند النزع وأنتم حضور - أمسكتم روحه في جسده ، مع حرصكم على امتداد عمره ، وحبكم لبقائه . وهذا رد لقولهم : نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر . وقيل : هو خطاب لمن هو في النزع ، أي : إن لم يك ما بك من الله فهلا حفظت على نفسك الروح .