تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
English
العربية
বাংলা
فارسی
Français
Indonesia
Italiano
Dutch
Português
русский
Shqip
ภาษาไทย
Türkçe
اردو
简体中文
Melayu
Español
Kiswahili
Tiếng Việt
غافر
٢٧
٢٧:٤٠
وقال موسى اني عذت بربي وربكم من كل متكبر لا يومن بيوم الحساب ٢٧
وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍۢ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ ٱلْحِسَابِ ٢٧
وَقَالَ
مُوسَىٰٓ
إِنِّي
عُذۡتُ
بِرَبِّي
وَرَبِّكُم
مِّن
كُلِّ
مُتَكَبِّرٖ
لَّا
يُؤۡمِنُ
بِيَوۡمِ
ٱلۡحِسَابِ
٢٧
وقال موسى لفرعون وملئه:
إني استجرت بربي وربكم -أيها القوم- من كل مستكبر عن توحيد الله وطاعته، لا يؤمن بيوم يحاسب الله فيه خلقه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Aa
تدبر
التدبرات هي آراء شخصية (يتم مراجعتها لضمان الجودة) ولا ينبغي اعتبارها تفسيرات مُعتمدة.
الهيئة العالمية لتدبر القرآن الكريم
تابع
قبل ٢٩ أسبوعًا
·
المراجع
آية ٢٧:٤٠
* الرب واحد، ولكن ما أبعد البَونَ بين من يلوذ بجنابه ويستجير به، ومن يكفر به غافلًا عن جبروته ونقمته!
* الاستكبار عن الإذعان للحقِّ هو أقبح صور الاستكبار وأدلُّها على دناءة صاحبها وخُبث نفسه، وعلى فرط ظلمه وعسفه.
* ما يتكبر متكبر وهو يؤمن بيوم الحساب، ويتصوّر موقفه يومئذٍ خاضعًا ذليلًا، مجردًا من كل قوَّة، ما له من حميم ولا شفيع يُطاع.
المصدر: هدايات القرآن الكريم
للمزيد حمل تطبيق تدبر:
https://mssg.me/4lx6w
٠
٠
القرآن تدبر وعمل
تابع
قبل ٤٠ أسبوعًا
·
المراجع
آية ٢٧:٤٠
من لم يؤمن بيوم الحساب مصدقًا، لم يكن للثواب على الإحسان راجيًا، ولا للعقاب على الإساءة وقبيح ما يأتي من الأفعال خائفًا. الطبري:21/375.
السؤال: لماذا خص موسى -عليه السلام- الاستعاذة بالله ممن لا يؤمن بيوم الحساب؟
* يمكنك وضع إجابتك عن الأسئلة في التعليقات حتى تعمّ الفائدة
* للمزيد عن هذه الآية في مصحف تدبر وعمل:
https://altadabbur.com/#aya=40_27
#وقفة_تدبرية
٠
٠
استكشف مجتمع التدبر
الآية السابقة
الآية التالية