أيترككم ربكم فيما أنتم فيه من النعيم مستقرين في هذه الدنيا آمنين من العذاب والزوال والموت؟ في حدائق مثمرة وعيون جارية وزروع كثيرة ونخل ثمرها يانع لين نضيج، وتنحتون من الجبال بيوتًا ماهرين بنحتها، أَشِرين بَطِرين.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَا هُنَايعني في الدنيا آمنين من الموت والعذاب .قال ابن عباس : كانوا معمرين لا يبقى البنيان مع أعمارهم .ودل على هذا قوله : " واستعمركم فيها " [ هود : 61 ] فقرعهم صالح ووبخهم وقال : أتظنون أنكم باقون في الدنيا بلا موت