فأما الذين شَقُوا في الدنيا لفساد عقيدتهم وسوء أعمالهم، فالنار مستقرهم، لهم فيها من شدة ما هم فيه من العذاب إخراج النفس من الصدر زفير وشهيق، وهما أشنع الأصوات وأقبحها، ماكثين في النار أبدًا ما دامت السموات والأرض، فلا ينقطع عذابهم ولا ينتهي، بل هو دائم مؤكَّد، إلا ما شاء ربك من إخراج عصاة الموحدين بعد مدَّة من مكثهم في النار. إن ربك -أيها الرسول- فعَّال لما يريد.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Ama wale waliokuwa waovu ulimwenguni kwa kuharibika akida yao na uovu wa vitendo vyao, basi Moto utakuwa ndio mahali pao pa kutulia; humo watakuwa na kutoa pumzi kutoka kwenye vifua kwa nguvu na kurudisha kwa shida, na sauti mbili hizo ni mbaya zaidi zilizopita kiasi.