تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: غافر ١٨:٤٠

١٨:٤٠
وانذرهم يوم الازفة اذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ١٨
وَأَنذِرْهُمْ يَوْمَ ٱلْـَٔازِفَةِ إِذِ ٱلْقُلُوبُ لَدَى ٱلْحَنَاجِرِ كَـٰظِمِينَ ۚ مَا لِلظَّـٰلِمِينَ مِنْ حَمِيمٍۢ وَلَا شَفِيعٍۢ يُطَاعُ ١٨
وَأَنذِرۡهُمۡﱑ
يَوۡمَﱒ
ٱلۡأٓزِفَةِﱓ
إِذِﱔ
ٱلۡقُلُوبُﱕ
لَدَىﱖ
ٱلۡحَنَاجِرِﱗ
كَٰظِمِينَۚﱘﱙ
مَاﱚ
لِلظَّٰلِمِينَﱛ
مِنۡﱜ
حَمِيمٖﱝ
وَلَاﱞ
شَفِيعٖﱟ
يُطَاعُﱠ
١٨ﱡ
وحذِّر -أيها الرسول- الناس من يوم القيامة القريب، وإن استبعدوه، إذ قلوب العباد مِن مخافة عقاب الله قد ارتفعت من صدورهم، فتعلقت بحلوقهم، وهم ممتلئون غمًّا وحزنًا. ما للظالمين من قريب ولا صاحب، ولا شفيع يشفع لهم عند ربهم، فيستجاب له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿وَأَنذِرۡهُمۡ یَوۡمَ ٱلۡـَٔازِفَةِ﴾ يَوْم الْقِيَامَة مِنْ أَزِفَ الرَّحِيل قَرُبَ ﴿إِذِ ٱلۡقُلُوبُ﴾ تَرْتَفِع خَوْفًا ﴿لَدَى﴾ عِنْد ﴿ٱلۡحَنَاجِرِ كَـٰظِمِینَۚ﴾ مُمْتَلِئِينَ غَمًّا حَال مِنْ الْقُلُوب عُومِلَتْ بِالْجَمْعِ بِالْيَاءِ وَالنُّون مُعَامَلَة أَصْحَابهَا ﴿مَا لِلظَّـٰلِمِینَ مِنۡ حَمِیمࣲ﴾ مُحِبّ ﴿وَلَا شَفِیعࣲ یُطَاعُ ١٨﴾ لَا مَفْهُوم لِلْوَصْفِ إذْ لَا شَفِيع لهم أصلا فما لنا من شافعين أو له مَفْهُوم بِنَاء عَلَى زَعْمهمْ أَنَّ لَهُمْ شُفَعَاء أَيْ لَوْ شَفَعُوا فَرْضًا لَمْ يَقْبَلُوا