إنهم كانوا لا يخافون يوم الحساب فلم يعملوا له، وكذَّبوا بما جاءتهم به الرسل تكذيبا، وكلَّ شيء علمناه وكتبناه في اللوح المحفوظ، فذوقوا -أيها الكافرون- جزاء أعمالكم، فلن نزيدكم إلا عذابًا فوق عذابكم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
" إنهم كانوا لا يرجون " أي لا يخافون " حسابا " أي محاسبة على أعمالهم .وقيل : معناه لا يرجون ثواب حساب .الزجاج : أي إنهم كانوا لا يؤمنون بالبعث فيرجون حسابهم .