يدار عليهم في مجالسهم بكؤوس خمر من أنهار جارية، لا يخافون انقطاعها، بيضاء في لونها، لذيذة في شربها، ليس فيها أذى للجسم ولا للعقل.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
بيضاء صفة للكأس . وقيل : للخمر . لذة للشاربين قال الحسن : خمر الجنة أشد بياضا من اللبن . لذة قال الزجاج : أي : ذات لذة ، فحذف المضاف . وقيل : هو مصدر جعل اسما أي : بيضاء لذيذة ، يقال شراب لذ ولذيذ ، مثل نبات غض وغضيض . فأما قول القائل [ الشاعر الراعي ] :ولذ كطعم الصرخدي تركته بأرض العدا من خشية الحدثانفإنه يريد النوم .وقيل : بيضاء أي : لم يعتصرها الرجال بأقدامهم .