تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الزخرف ٧١:٤٣

٧١:٤٣
يطاف عليهم بصحاف من ذهب واكواب وفيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون ٧١
يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍۢ مِّن ذَهَبٍۢ وَأَكْوَابٍۢ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ ٱلْأَنفُسُ وَتَلَذُّ ٱلْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَـٰلِدُونَ ٧١
يُطَافُ
عَلَيۡهِم
بِصِحَافٖ
مِّن
ذَهَبٖ
وَأَكۡوَابٖۖ
وَفِيهَا
مَا
تَشۡتَهِيهِ
ٱلۡأَنفُسُ
وَتَلَذُّ
ٱلۡأَعۡيُنُۖ
وَأَنتُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
٧١
يطاف على هؤلاء الذين آمنوا بالله ورسله في الجنة بالطعام في أوانٍ من ذهب، وبالشراب في أكواب من ذهب، وفيها لهم ما تشتهي أنفسهم وتلذه أعينهم، وهم ماكثون فيها أبدًا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم بين - سبحانه - مظاهر أخرى لتكريمه لهؤلاء العباد فقال : ( يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ . . . ) .والصحاف : جمعي صحيفة ، وهى الآنية الواسعة الكبيرة التى توضع فيها الأطعمة .والأكواب : جمع كوب وهو ما يوضع فيه الشراب .وفى الكلام حذف يعرف من السياق ، والتقدير : يقال لهم : ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون ، فإذا ما دخلوها واستقروا فيها ، يطاف عليهم بأطعمة وأشربة فى أوان من ذهب . ولم تذكر الأطعمة والشربة للعلم بها ، إذ لا معنى للطواف بالصحاف والأكواب وهى فارغة . .( وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الأنفس وَتَلَذُّ الأعين ) أى : وفى الجنة التى دخلوها كل ما تشتهيه الأنفس من أنواع المشتهيات ، وكل ما تتلذذ بين الأعين وتسر برؤيته .( وَأَنتُمْ ) أيها المؤمنون ( فِيهَا خَالِدُونَ ) خلودا أبديا لا نهاية له .