وَإِنَّهُۥ
لَعِلۡمٞ
لِّلسَّاعَةِ
فَلَا
تَمۡتَرُنَّ
بِهَا
وَٱتَّبِعُونِۚ
هَٰذَا
صِرَٰطٞ
مُّسۡتَقِيمٞ
٦١
وإن نزول عيسى عليه السلام قبل يوم القيامة لدليل على قُرْبِ، وقوع الساعة، فلا تشُكُّوا أنها واقعة لا محالة، واتبعون فيما أخبركم به عن الله تعالى، هذا طريق قويم إلى الجنة، لا اعوجاج فيه.
اقرأ التفسير
Arabic Jalalayn Tafseer
﴿وَإِنَّهُۥ﴾ أَيْ عِيسَى ﴿لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ﴾ تُعْلَم بِنُزُولِهِ ﴿فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا﴾ أَيْ تَشُكُّنَّ فِيهَا حُذِفَ منه نون الرفع للجزم واو الضَّمِير لِالْتِقَاءِ السَّاكِنَيْنِ ﴿وَ﴾ قُلْ لَهُمْ ﴿ٱتَّبِعُونِۚ﴾ عَلَى التَّوْحِيد ﴿هَـٰذَا﴾ الَّذِي آمُركُمْ بِهِ ﴿صِرَ ٰطࣱ﴾ طَرِيق ﴿مُّسۡتَقِیم…
﴿وَإِنَّهُۥ﴾ أَيْ عِيسَى ﴿لَعِلۡمࣱ لِّلسَّاعَةِ﴾ تُعْلَم بِنُزُولِهِ ﴿فَلَا تَمۡتَرُنَّ بِهَا﴾ أَيْ تَشُكُّنَّ فِيهَا حُذِفَ منه نون الرفع للجزم واو ا…