أَمِ
ٱتَّخَذَ
مِمَّا
يَخۡلُقُ
بَنَاتٖ
وَأَصۡفَىٰكُم
بِٱلۡبَنِينَ
١٦
بل أتزعمون -أيها الجاهلون- أن ربكم اتخذ مما يخلق بنات وأنتم لا ترضون ذلك لأنفسكم، وخصَّكم بالبنين فجعلهم لكم؟ وفي هذا توبيخ لهم.
اقرأ التفسير
المیسر
بل أتزعمون -أيها الجاهلون- أن ربكم اتخذ مما يخلق بنات وأنتم لا ترضون ذلك لأنفسكم، وخصَّكم بالبنين فجعلهم لكم؟ وفي هذا توبيخ لهم.