أفسحر ما تشاهدونه من العذاب أم أنتم لا تنظرون؟ ذوقوا حرَّ هذه النار، فاصبروا على ألمها وشدتها، أو لا تصبروا على ذلك، فلن يُخَفَّف عنكم العذاب، ولن تخرجوا منها، سواء عليكم صبرتم أم لم تصبروا، إنما تُجزون ما كنتم تعملون في الدنيا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم يقال لهم - أيضا - على سبيل التوبيخ والزجر : ( أَفَسِحْرٌ هذا ) أى أفسحر هذا الذى ترونه من العذاب كما كنتم تزعمونه فى الدنيا؟( أَمْ أَنتُمْ لاَ تُبْصِرُونَ ) أى : أم أنتم عمى عن مشاهدة العذاب المعد لكم فلا تبصرونه؟ لا ، إن هذا العذاب ليس سحرا ، ولستم أنتم بمحجوبين عن رؤيته ، بل هو أمام أعينكم ، ومهيأ لاستقبالكم ، وهذه النار تناديكم ، وملائكتنا تقول لكم :