تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
٤٦:٤٢
وما كان لهم من اولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل ٤٦
وَمَا كَانَ لَهُم مِّنْ أَوْلِيَآءَ يَنصُرُونَهُم مِّن دُونِ ٱللَّهِ ۗ وَمَن يُضْلِلِ ٱللَّهُ فَمَا لَهُۥ مِن سَبِيلٍ ٤٦
وَمَا
كَانَ
لَهُم
مِّنۡ
أَوۡلِيَآءَ
يَنصُرُونَهُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِۗ
وَمَن
يُضۡلِلِ
ٱللَّهُ
فَمَا
لَهُۥ
مِن
سَبِيلٍ
٤٦
وما كان لهؤلاء الكافرين حين يعذبهم الله يوم القيامة من أعوان ونصراء ينصرونهم من عذاب الله. ومن يضلله الله بسبب كفره وظلمه، فما له من طريق يصل به إلى الحق في الدنيا، وإلى الجنة في الآخرة؛ لأنه قد سدَّت عليه طرق النجاة، فالهداية والإضلال بيده سبحانه وتعالى دون سواه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء ينصرونهم من دون الله ومن يضلل الله فما له من سبيل .قوله تعالى : وما كان لهم من أولياء أي أعوانا ونصراء ينصرونهم من دون الله أي من عذابه ومن يضلل الله فما له من سبيل أي طريق يصل به إلى الحق في الدنيا والجنة في الآخرة ; لأنه قد سدت عليه طريق النجاة .