تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الصافات ٨٧:٣٧

٨٧:٣٧
فما ظنكم برب العالمين ٨٧
فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ ٨٧
فَمَا
ظَنُّكُم
بِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
٨٧
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وما الذي ظننتم برب العالمين، من النقص حتى جعلتم له أندادا وشركاء.فأراد عليه السلام، أن يكسر أصنامهم، ويتمكن من ذلك، فانتهز الفرصة في حين غفلة منهم، لما ذهبوا إلى عيد من أعيادهم، فخرج معهم.