تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
037

الصافات 37:153 اصطفى البنات على البنين ١٥٣

١٥٣:٣٧
أَصۡطَفَى
ٱلۡبَنَاتِ
عَلَى
ٱلۡبَنِينَ
١٥٣
لأي شيء يختار الله البنات دون البنين؟
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

ثم يبتدئ أصطفى على معنى التقريع والتوبيخ كأنه قال : ويحكم أصطفى البنات أي : اختار البنات وترك البنين . وقراءة العامة " أصطفى " بقطع الألف ; لأنها ألف استفهام دخلت على ألف الوصل ، فحذفت ألف الوصل وبقيت ألف الاستفهام مفتوحة مقطوعة على حالها مثل : أطلع الغيب على ما تقدم . وقرأ أبو جعفر وشيبة ونافع وحمز…
ثم يبتدئ أصطفى على معنى التقريع والتوبيخ كأنه قال : ويحكم أصطفى البنات أي : اختار البنات وترك البنين . وقراءة العامة " أصطفى " بقطع الألف ; لأنها ألف …
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

الفصل ٣٧, صفحة ٤٥١, جوز ٢٣

فاستفتهم الربك البنات ولهم البنون ١٤٩ ام خلقنا الملايكة اناثا وهم شاهدون ١٥٠ الا انهم من افكهم ليقولون ١٥١ ولد الله وانهم لكاذبون ١٥٢ اصطفى البنات على البنين ١٥٣ ما لكم كيف تحكمون ١٥٤ افلا تذكرون ١٥٥ ام لكم سلطان مبين ١٥٦ فاتوا بكتابكم ان كنتم صادقين ١٥٧ وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت الجنة انهم لمحضرون ١٥٨ سبحان الله عما يصفون ١٥٩ الا عباد الله المخلصين ١٦٠ فانكم وما تعبدون ١٦١ ما انتم عليه بفاتنين ١٦٢ الا من هو صال الجحيم ١٦٣ وما منا الا له مقام معلوم ١٦٤ وانا لنحن الصافون ١٦٥ وانا لنحن المسبحون ١٦٦
فَٱسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ ٱلْبَنَاتُ وَلَهُمُ ٱلْبَنُونَ ١٤٩ أَمْ خَلَقْنَا ٱلْمَلَـٰٓئِكَةَ إِنَـٰثًۭا وَهُمْ شَـٰهِدُونَ ١٥٠ أَلَآ إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ١٥١ وَلَدَ ٱللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَـٰذِبُونَ ١٥٢ أَصْطَفَى ٱلْبَنَاتِ عَلَى ٱلْبَنِينَ ١٥٣ مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ١٥٤ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ ١٥٥ أَمْ لَكُمْ سُلْطَـٰنٌۭ مُّبِينٌۭ ١٥٦ فَأْتُوا۟ بِكِتَـٰبِكُمْ إِن كُنتُمْ صَـٰدِقِينَ ١٥٧ وَجَعَلُوا۟ بَيْنَهُۥ وَبَيْنَ ٱلْجِنَّةِ نَسَبًۭا ۚ وَلَقَدْ عَلِمَتِ ٱلْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ١٥٨ سُبْحَـٰنَ ٱللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ١٥٩ إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ ١٦٠ فَإِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ ١٦١ مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَـٰتِنِينَ ١٦٢ إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ ٱلْجَحِيمِ ١٦٣ وَمَا مِنَّآ إِلَّا لَهُۥ مَقَامٌۭ مَّعْلُومٌۭ ١٦٤ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلصَّآفُّونَ ١٦٥ وَإِنَّا لَنَحْنُ ٱلْمُسَبِّحُونَ ١٦٦
فَٱسۡتَفۡتِهِمۡ
أَلِرَبِّكَ
ٱلۡبَنَاتُ
وَلَهُمُ
ٱلۡبَنُونَ
١٤٩
أَمۡ
خَلَقۡنَا
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ
إِنَٰثٗا
وَهُمۡ
شَٰهِدُونَ
١٥٠
أَلَآ
إِنَّهُم
مِّنۡ
إِفۡكِهِمۡ
لَيَقُولُونَ
١٥١
وَلَدَ
ٱللَّهُ
وَإِنَّهُمۡ
لَكَٰذِبُونَ
١٥٢
أَصۡطَفَى
ٱلۡبَنَاتِ
عَلَى
ٱلۡبَنِينَ
١٥٣
مَا
لَكُمۡ
كَيۡفَ
تَحۡكُمُونَ
١٥٤
أَفَلَا
تَذَكَّرُونَ
١٥٥
أَمۡ
لَكُمۡ
سُلۡطَٰنٞ
مُّبِينٞ
١٥٦
فَأۡتُواْ
بِكِتَٰبِكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
١٥٧
وَجَعَلُواْ
بَيۡنَهُۥ
وَبَيۡنَ
ٱلۡجِنَّةِ
نَسَبٗاۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمَتِ
ٱلۡجِنَّةُ
إِنَّهُمۡ
لَمُحۡضَرُونَ
١٥٨
سُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
عَمَّا
يَصِفُونَ
١٥٩
إِلَّا
عِبَادَ
ٱللَّهِ
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
١٦٠
فَإِنَّكُمۡ
وَمَا
تَعۡبُدُونَ
١٦١
مَآ
أَنتُمۡ
عَلَيۡهِ
بِفَٰتِنِينَ
١٦٢
إِلَّا
مَنۡ
هُوَ
صَالِ
ٱلۡجَحِيمِ
١٦٣
وَمَا
مِنَّآ
إِلَّا
لَهُۥ
مَقَامٞ
مَّعۡلُومٞ
١٦٤
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
ٱلصَّآفُّونَ
١٦٥
وَإِنَّا
لَنَحۡنُ
ٱلۡمُسَبِّحُونَ
١٦٦

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم