فإنك -أيها الرسول- لا تسمع من مات قلبه، أو سدَّ أذنه عن سماع الحق، فلا تجزع ولا تحزن على عدم إيمان هؤلاء المشركين بك، فإنهم كالصم والموتى لا يسمعون، ولا يشعرون ولو كانوا حاضرين، فكيف إذا كانوا غائبين عنك مدبرين؟
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
"فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين".