تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير Tafsir Fathul Majid: سورة الرعد، الآية 32

٣٢:١٣
ولقد استهزي برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب ٣٢
وَلَقَدِ ٱسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍۢ مِّن قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ ۖ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ٣٢
وَلَقَدِﲠ
ٱسۡتُهۡزِئَﲡ
بِرُسُلٖﲢ
مِّنﲣ
قَبۡلِكَﲤ
فَأَمۡلَيۡتُﲥ
لِلَّذِينَﲦ
كَفَرُواْﲧ
ثُمَّﲨ
أَخَذۡتُهُمۡۖﲩﲪ
فَكَيۡفَﲫ
كَانَﲬ
عِقَابِﲭ
٣٢ﲮ
وإذا كانوا قد سخروا من دعوتك -أيها الرسول- فلقد سَخِرَتْ أمم من قبلك برسلهم، فلا تحزن فقد أمهلتُ الذين كفروا، ثم أخذتُهم بعقابي، وكان عقابًا شديدًا.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
Tafsir Fathul Majid غير متوفر لهذه الآية حاليًا.