وَأَمَّا
مَنۡ
خَافَ
مَقَامَ
رَبِّهِۦ
وَنَهَى
ٱلنَّفۡسَ
عَنِ
ٱلۡهَوَىٰ
٤٠
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.
اقرأ التفسير
المیسر
وأمَّا مَنْ خاف القيام بين يدي الله للحساب، ونهى النفس عن الأهواء الفاسدة، فإن الجنة هي مسكنه.