ثم بيَّنت ما فيه فقالت: إنه من سليمان، وإنه مفتتح بـ «بسم الله الرحمن الرحيم» ألا تتكبروا ولا تتعاظموا عما دعوتكم إليه، وأقْبِلوا إليَّ منقادين لله بالوحدانية والطاعة مسلمين له.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم أفصحت عن مصدره فقالت : ( إِنَّهُ مِن سُلَيْمَانَ ) وعن مضمونه فقالت : ( وَإِنَّهُ بِسْمِ الله الرحمن الرحيم ) وفى ذلك إشارة إلى وصفه بالكرم ، حيث اشتمل على اسم الله - تعالى - وعلى بعض صفاته ، وعلى ترك التكبر ، وعلى الدخول فى الدين الحق .