القصص 28:86 وما كنت ترجو ان يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين ٨٦
صفحة ٣٩٦ · جزء ٢٠
وَمَا
كُنتَ
تَرۡجُوٓاْ
أَن
يُلۡقَىٰٓ
إِلَيۡكَ
ٱلۡكِتَٰبُ
إِلَّا
رَحۡمَةٗ
مِّن
رَّبِّكَۖ
فَلَا
تَكُونَنَّ
ظَهِيرٗا
لِّلۡكَٰفِرِينَ
٨٦
وما كنت -أيها الرسول- تؤمِّل نزول القرآن عليك، لكن الله سبحانه وتعالى رحمك فأنزله عليك، فاشكر لله تعالى على نِعَمه، ولا تكوننَّ عونًا لأهل الشرك والضلال.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب أي ما علمت أننا نرسلك إلى الخلق وننزل عليك القرآن إلا رحمة من ربك قال الكسائي : هو استثناء منقطع بمعنى ( لكن ) فلا تكونن ظهيرا للكافرين أي عونا لهم ومساعدا وقد تقدم في هذه السورة .
قوله تعالى : وما كنت ترجو أن يلقى إليك الكتاب أي ما علمت أننا نرسلك إلى الخلق وننزل عليك القرآن إلا رحمة من ربك قال الكسائي : هو استثناء منقطع بمعنى (…