تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٦:٥٨
اتخذوا ايمانهم جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب مهين ١٦
ٱتَّخَذُوٓا۟ أَيْمَـٰنَهُمْ جُنَّةًۭ فَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌۭ مُّهِينٌۭ ١٦
ٱتَّخَذُوٓاْ
أَيۡمَٰنَهُمۡ
جُنَّةٗ
فَصَدُّواْ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
فَلَهُمۡ
عَذَابٞ
مُّهِينٞ
١٦
اتخذ المنافقون أيمانهم الكاذبة وقاية لهم من القتل بسبب كفرهم، ولمنع المسلمين عن قتالهم وأخذ أموالهم، فبسبب ذلك صدُّوا أنفسهم وغيرهم عن سبيل الله وهو الإسلام، فلهم عذاب مُذلٌّ في النار؛ لاستكبارهم عن الإيمان بالله ورسوله وصدِّهم عن سبيله.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
اتخذوا أيمانهم جنة يستجنون بها من القتل . وقرأ الحسن وأبو العالية " إيمانهم " بكسر الهمزة هنا ، وفي ( المنافقون ) . أي : إقرارهم اتخذوه جنة ، فآمنت ألسنتهم من خوف القتل ، وكفرت قلوبهم فلهم عذاب مهين في الدنيا بالقتل وفي الآخرة بالنار . فصدوا عن سبيل الله والصد المنع عن سبيل الله أي : عن الإسلام . وقيل : في قتلهم بالكفر لما أظهروه من النفاق . وقيل : أي : بإلقاء الأراجيف وتثبيط المسلمين عن الجهاد وتخويفهم .