تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٥:٧٤
ثم يطمع ان ازيد ١٥
ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ١٥
ثُمَّ
يَطۡمَعُ
أَنۡ
أَزِيدَ
١٥
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى ثم يطمع أن أزيد أي ثم إن الوليد يطمع بعد هذا كله أن أزيده في المال والولد ، كلا أي ليس يكون ذلك مع كفره بالنعم ، وقال الحسن وغيره : أي ثم يطمع أن أدخله الجنة ، وكان الوليد يقول : إن كان محمد صادقا فما خلقت الجنة إلا لي ، فقال الله تعالى ردا عليه وتكذيبا له : كلا أي لست أزيده ، فلم يزل يرى النقصان في ماله وولده حتى هلك ، و " ثم " في قوله تعالى : ثم يطمع ليست بثم التي للنسق ولكنها تعجيب ، وهي كقوله تعالى : وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون وذلك كما تقول : أعطيتك ثم أنت تجفوني كالمتعجب من ذلك ، وقيل يطمع أن أترك ذلك في عقبه ، وذلك أنه كان يقول : إن محمدا مبتور ، أي أبتر وينقطع ذكره بموته ، وكان يظن أن ما رزق لا ينقطع بموته ، وقيل : أي ثم يطمع أن أنصره على كفره .