على أن نستبدل بهم قومًا أفضل منهم وأطوع لله، وما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نأتي بقوم آخرين خير منهم.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
وقدرته على تبديل أمثالهم، وهم بأعيانهم، كما قال تعالى:{ وَنُنْشِئَكُمْ فِيمَا لَا تَعْلَمُونَ } .{ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ } أي: ما أحد يسبقنا ويفوتنا ويعجزنا إذا أردنا أن نعيده. فإذا تقرر البعث والجزاء، واستمروا على تكذيبهم، وعدم انقيادهم لآيات الله.