تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسیر ابنِ کثیر: سورة الكهف، الآية 101

١٠١:١٨
الذين كانت اعينهم في غطاء عن ذكري وكانوا لا يستطيعون سمعا ١٠١
ٱلَّذِينَ كَانَتْ أَعْيُنُهُمْ فِى غِطَآءٍ عَن ذِكْرِى وَكَانُوا۟ لَا يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا ١٠١
ٱلَّذِينَﱧ
كَانَتۡﱨ
أَعۡيُنُهُمۡﱩ
فِيﱪ
غِطَآءٍﱫ
عَنﱬ
ذِكۡرِيﱭ
وَكَانُواْﱮ
لَاﱯ
يَسۡتَطِيعُونَﱰ
سَمۡعًاﱱ
١٠١ﱲ
الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

ثم قال مخبرا عنهم : ( الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري ) أي : تعاموا وتغافلوا وتصاموا عن قبول الهدى واتباع الحق ، كما قال تعالى : ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) [ الزخرف : 36 ] وقال هاهنا : ( وكانوا لا يستطيعون سمعا ) أي : لا يعقلون عن الله أمره ونهيه .