ٱلَّذِينَ
كَانَتۡ
أَعۡيُنُهُمۡ
فِي
غِطَآءٍ
عَن
ذِكۡرِي
وَكَانُواْ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
سَمۡعًا
١٠١
الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.
اقرأ التفسير
المیسر
الذين كانت أعينهم في الدنيا في غطاء عن ذكري فلا تبصر آياتي، وكانوا لا يطيقون سماع حججي الموصلة إلى الإيمان بي وبرسولي.