تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
072

الجن 72:6 وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ٦

صفحة ٥٧٢ · جزء ٢٩

وَأَنَّهُۥ
كَانَ
رِجَالٞ
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجَالٖ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَزَادُوهُمۡ
رَهَقٗا
٦
وأنه كان رجال من الإنس يستجيرون برجال من الجن، فزاد رجالُ الجنِّ الإنسَ باستعاذتهم بهم خوفًا وإرهابًا ورعبًا. وهذه الاستعاذة بغير الله، التي نعاها الله على أهل الجاهلية، من الشرك الأكبر، الذي لا يغفره الله إلا بالتوبة النصوح منه. وفي الآية تحذير شديد من اللجوء إلى السحرة والمشعوذين وأشباههم.
تابع القراءة

اقرأ التفسير

Arabic Qurtubi Tafseer

وقيل : انقطع الإخبار عن الجن هاهنا فقال الله تعالى : وأنه كان رجال من الإنس فمن فتح وجعله من قول الجن ردها إلى قوله : أنه استمع ، ومن كسر جعلها مبتدأ من قول الله تعالى . والمراد به ما كانوا يفعلونه من قول الرجل إذا نزل بواد : أعوذ بسيد هذا الوادي من شر سفهاء قومه ; فيبيت في جواره حتى يصبح ; قاله الح…
وقيل : انقطع الإخبار عن الجن هاهنا فقال الله تعالى : وأنه كان رجال من الإنس فمن فتح وجعله من قول الجن ردها إلى قوله : أنه استمع ، ومن كسر جعلها مبتدأ …
المزيد من التفاسير

اقرأ في السياق

قل اوحي الي انه استمع نفر من الجن فقالوا انا سمعنا قرانا عجبا ١ يهدي الى الرشد فامنا به ولن نشرك بربنا احدا ٢ وانه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ٣ وانه كان يقول سفيهنا على الله شططا ٤ وانا ظننا ان لن تقول الانس والجن على الله كذبا ٥ وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ٦ وانهم ظنوا كما ظننتم ان لن يبعث الله احدا ٧ وانا لمسنا السماء فوجدناها مليت حرسا شديدا وشهبا ٨ وانا كنا نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الان يجد له شهابا رصدا ٩ وانا لا ندري اشر اريد بمن في الارض ام اراد بهم ربهم رشدا ١٠ وانا منا الصالحون ومنا دون ذالك كنا طرايق قددا ١١ وانا ظننا ان لن نعجز الله في الارض ولن نعجزه هربا ١٢ وانا لما سمعنا الهدى امنا به فمن يومن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا ١٣ وانا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فاولايك تحروا رشدا ١٤ واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ١٥
قُلْ أُوحِىَ إِلَىَّ أَنَّهُ ٱسْتَمَعَ نَفَرٌۭ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَقَالُوٓا۟ إِنَّا سَمِعْنَا قُرْءَانًا عَجَبًۭا ١ يَهْدِىٓ إِلَى ٱلرُّشْدِ فَـَٔامَنَّا بِهِۦ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَآ أَحَدًۭا ٢ وَأَنَّهُۥ تَعَـٰلَىٰ جَدُّ رَبِّنَا مَا ٱتَّخَذَ صَـٰحِبَةًۭ وَلَا وَلَدًۭا ٣ وَأَنَّهُۥ كَانَ يَقُولُ سَفِيهُنَا عَلَى ٱللَّهِ شَطَطًۭا ٤ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن تَقُولَ ٱلْإِنسُ وَٱلْجِنُّ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًۭا ٥ وَأَنَّهُۥ كَانَ رِجَالٌۭ مِّنَ ٱلْإِنسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍۢ مِّنَ ٱلْجِنِّ فَزَادُوهُمْ رَهَقًۭا ٦ وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا۟ كَمَا ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَبْعَثَ ٱللَّهُ أَحَدًۭا ٧ وَأَنَّا لَمَسْنَا ٱلسَّمَآءَ فَوَجَدْنَـٰهَا مُلِئَتْ حَرَسًۭا شَدِيدًۭا وَشُهُبًۭا ٨ وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَـٰعِدَ لِلسَّمْعِ ۖ فَمَن يَسْتَمِعِ ٱلْـَٔانَ يَجِدْ لَهُۥ شِهَابًۭا رَّصَدًۭا ٩ وَأَنَّا لَا نَدْرِىٓ أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِى ٱلْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًۭا ١٠ وَأَنَّا مِنَّا ٱلصَّـٰلِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَٰلِكَ ۖ كُنَّا طَرَآئِقَ قِدَدًۭا ١١ وَأَنَّا ظَنَنَّآ أَن لَّن نُّعْجِزَ ٱللَّهَ فِى ٱلْأَرْضِ وَلَن نُّعْجِزَهُۥ هَرَبًۭا ١٢ وَأَنَّا لَمَّا سَمِعْنَا ٱلْهُدَىٰٓ ءَامَنَّا بِهِۦ ۖ فَمَن يُؤْمِنۢ بِرَبِّهِۦ فَلَا يَخَافُ بَخْسًۭا وَلَا رَهَقًۭا ١٣ وَأَنَّا مِنَّا ٱلْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ ۖ فَمَنْ أَسْلَمَ فَأُو۟لَـٰٓئِكَ تَحَرَّوْا۟ رَشَدًۭا ١٤ وَأَمَّا ٱلْقَـٰسِطُونَ فَكَانُوا۟ لِجَهَنَّمَ حَطَبًۭا ١٥
قُلۡ
أُوحِيَ
إِلَيَّ
أَنَّهُ
ٱسۡتَمَعَ
نَفَرٞ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَقَالُوٓاْ
إِنَّا
سَمِعۡنَا
قُرۡءَانًا
عَجَبٗا
١
يَهۡدِيٓ
إِلَى
ٱلرُّشۡدِ
فَـَٔامَنَّا
بِهِۦۖ
وَلَن
نُّشۡرِكَ
بِرَبِّنَآ
أَحَدٗا
٢
وَأَنَّهُۥ
تَعَٰلَىٰ
جَدُّ
رَبِّنَا
مَا
ٱتَّخَذَ
صَٰحِبَةٗ
وَلَا
وَلَدٗا
٣
وَأَنَّهُۥ
كَانَ
يَقُولُ
سَفِيهُنَا
عَلَى
ٱللَّهِ
شَطَطٗا
٤
وَأَنَّا
ظَنَنَّآ
أَن
لَّن
تَقُولَ
ٱلۡإِنسُ
وَٱلۡجِنُّ
عَلَى
ٱللَّهِ
كَذِبٗا
٥
وَأَنَّهُۥ
كَانَ
رِجَالٞ
مِّنَ
ٱلۡإِنسِ
يَعُوذُونَ
بِرِجَالٖ
مِّنَ
ٱلۡجِنِّ
فَزَادُوهُمۡ
رَهَقٗا
٦
وَأَنَّهُمۡ
ظَنُّواْ
كَمَا
ظَنَنتُمۡ
أَن
لَّن
يَبۡعَثَ
ٱللَّهُ
أَحَدٗا
٧
وَأَنَّا
لَمَسۡنَا
ٱلسَّمَآءَ
فَوَجَدۡنَٰهَا
مُلِئَتۡ
حَرَسٗا
شَدِيدٗا
وَشُهُبٗا
٨
وَأَنَّا
كُنَّا
نَقۡعُدُ
مِنۡهَا
مَقَٰعِدَ
لِلسَّمۡعِۖ
فَمَن
يَسۡتَمِعِ
ٱلۡأٓنَ
يَجِدۡ
لَهُۥ
شِهَابٗا
رَّصَدٗا
٩
وَأَنَّا
لَا
نَدۡرِيٓ
أَشَرٌّ
أُرِيدَ
بِمَن
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
أَمۡ
أَرَادَ
بِهِمۡ
رَبُّهُمۡ
رَشَدٗا
١٠
وَأَنَّا
مِنَّا
ٱلصَّٰلِحُونَ
وَمِنَّا
دُونَ
ذَٰلِكَۖ
كُنَّا
طَرَآئِقَ
قِدَدٗا
١١
وَأَنَّا
ظَنَنَّآ
أَن
لَّن
نُّعۡجِزَ
ٱللَّهَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلَن
نُّعۡجِزَهُۥ
هَرَبٗا
١٢
وَأَنَّا
لَمَّا
سَمِعۡنَا
ٱلۡهُدَىٰٓ
ءَامَنَّا
بِهِۦۖ
فَمَن
يُؤۡمِنۢ
بِرَبِّهِۦ
فَلَا
يَخَافُ
بَخۡسٗا
وَلَا
رَهَقٗا
١٣
وَأَنَّا
مِنَّا
ٱلۡمُسۡلِمُونَ
وَمِنَّا
ٱلۡقَٰسِطُونَۖ
فَمَنۡ
أَسۡلَمَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
تَحَرَّوۡاْ
رَشَدٗا
١٤
وَأَمَّا
ٱلۡقَٰسِطُونَ
فَكَانُواْ
لِجَهَنَّمَ
حَطَبٗا
١٥
تابع القراءة

ملاحظات وتأملات

ليس لديك أي ملاحظات أو تأملات حول هذه الآية.

Notes placeholders

حافظ على صلتك بالقرآن الكريم ❤️

تذكيرات قصيرة وهادفة لإعادة ضبط النفس والتدبر والبقاء على تواصل مع القرآن الكريم.

اقرأ واستمع وابحث وتدبر في القرآن الكريم

Quran.com منصة موثوقة يستخدمها ملايين الأشخاص حول العالم لقراءة القرآن الكريم والبحث فيه والاستماع إليه والتدبر فيه بعدة لغات. كما يوفر الموقع ترجمات وتفسيرات وتلاوات وترجمة كلمة بكلمة وأدوات للدراسة العميقة، مما يجعل القرآن الكريم في متناول الجميع.

كصدقة جارية، يكرّس Quran.com جهوده لمساعدة الناس على التواصل العميق مع القرآن الكريم. بدعم من Quran.Foundation، وهي منظمة غير ربحية 501(c)(3)، يواصل Quran.com في التقدم و النمو كمصدر مجاني وقيم للجميع، الحمد لله.

تصفّح
الصفحة الرئيسة
راديو القرآن الكريم
القرّاء
معلومات عنا
المطورون
تحديثات المنتج
الملاحظات
مساعدة
تبرع
مشاريعنا
Quran.com
Quran For Android
Quran iOS
QuranReflect.com
Quran.AI
Sunnah.com
Nuqayah.com
Legacy.Quran.com
Corpus.Quran.com
المشاريع غير الربحية التي تملكها أو تديرها أو ترعاها Quran.Foundation
الروابط الأكثر شيوعًا
أدعية من القرآن
آية اليوم من القرآن الكريم
آية الكرسي
يس
الملك
الرّحمن
الواقعة
الكهف
المزّمّل
خريطة الموقـعالخصوصيةالشروط والأحكام
© ٢٠٢٦ Quran.com. كل الحقوق محفوظة
ساهم