فاصبر لحكم ربك القدري واقبله، ولحكمه الديني فامض عليه، ولا تطع من المشركين من كان منغمسًا في الشهوات أو مبالغًا في الكفر والضلال، وداوم على ذكر اسم ربك ودعائه في أول النهار وآخره.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
﴿فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ﴾ عليك بتبليغ رسالته ﴿وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ﴾ أي الكفار ﴿ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورࣰا ٢٤﴾ أي عتبة بن ربيعة والوليد بن المغيرة قالا للنبي صلى الله عليه وسلم ارجع عن هذا الأمر ويجوز أن يراد كل آثم وكافر أي لا تطع أحدهما أيا كان فيما دعاك إليه من إثم أو كفر