تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

التفسير: الحشر ٢٠:٥٩

٢٠:٥٩
لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفايزون ٢٠
لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَـٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَـٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ٢٠
لَا
يَسۡتَوِيٓ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِ
وَأَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۚ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِ
هُمُ
ٱلۡفَآئِزُونَ
٢٠
لا يستوي أصحاب النار المعذَّبون، وأصحاب الجنة المنعَّمون، أصحاب الجنة هم الظافرون بكل مطلوب، الناجون من كل مكروه.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
ثم حذر - سبحانه - المؤمنين من نسيان طاعته ، وخشيته بأسلوب آخر فقال : ( لاَ يستوي أَصْحَابُ النار وَأَصْحَابُ الجنة أَصْحَابُ الجنة هُمُ الفآئزون . . ) .أى : لا يستوى فى حكم الله - تعالى - وفى جزائه ( أَصْحَابُ النار ) الذين استحقوا الخلود فيها ( وَأَصْحَابُ الجنة ) الذين ظفروا برضوانه - تعالى - بسبب إيمانهم وعملهم الصالح . .( أَصْحَابُ الجنة هُمُ الفآئزون ) بالسعادة التى ليس بعدها سعادة ، وبالنعيم الذى لا يقاربه نعيم .وقال - سبحانه - : ( لاَ يستوي أَصْحَابُ النار وَأَصْحَابُ الجنة . . ) بدون بيان مالا يستويان فيه ، للإشعار بالبون الشاسع بين الفريقين ، فى سلوكهم وفى أعمالهم ، وفى تفكيرهم ، وفى نظرتهم إلى الحياة ، وفى العاقبة التى ينتهى إليها كل فريق . .قال صاحب الكشاف : هذا تنبيه للناس ، وإيذان لهم بأنهم لفرط غفلتهم ، وقلة فكرهم فى العاقبة ، وتهالكهم على إيثار العاجلة ، واتباع الشهوات : كأنهم لا يعرفون الفرق بين الجنة والنار ، والبون العظيم بين أصحابهما ، وأن الفوز مع أصحاب الجنة ، فمن حقهم أن يعلموا ذلك وينبهوا عليه ، كما تقول لمن يعق أباه ، هو أبوك ، تجعله بمنزلة من لا يعرفه ، فتنبهه بذلك على حق الأبوة ، الذى يقتضى البر والتعطف ..ومن الآيات الكثيرة التى تشبه هذه الآية فى معناها ، قوله - تعالى - : ( وَمَا يَسْتَوِي الأعمى والبصير والذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات وَلاَ المسياء قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ ) .