الأعراف 7:178 من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فاولايك هم الخاسرون ١٧٨
مَن
يَهۡدِ
ٱللَّهُ
فَهُوَ
ٱلۡمُهۡتَدِيۖ
وَمَن
يُضۡلِلۡ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
١٧٨
من يوفقه الله للإيمان به وطاعته فهو الموفَّق، ومن يخذله فلم يوفقه فهو الخاسر الهالك، فالهداية والإضلال من الله وحده.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون تقدم معناه في غير موضع وهذه الآية ترد على القدرية كما سبق ، وترد على من قال إن الله تعالى هدى جميع المكلفين ولا يجوز أن يضل أحدا .
من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فأولئك هم الخاسرون تقدم معناه في غير موضع وهذه الآية ترد على القدرية كما سبق ، وترد على من قال إن الله تعالى هدى جميع…