وَإِذۡ
قِيلَ
لَهُمُ
ٱسۡكُنُواْ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
وَكُلُواْ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
شِئۡتُمۡ
وَقُولُواْ
حِطَّةٞ
وَٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدٗا
نَّغۡفِرۡ
لَكُمۡ
خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ
سَنَزِيدُ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
١٦١
واذكر -أيها الرسول- عصيان بني إسرائيل لربهم سبحانه وتعالى ولنبيهم موسى عليه السلام، وتبديلهم القول الذي أمروا أن يقولوه حين قال الله لهم: اسكنوا قرية «بيت المقدس» ، وكلوا من ثمارها وحبوبها ونباتها أين شئتم ومتى شئتم، وقولوا: حُطَّ عنا ذنوبنا، وادخلوا الباب خاضعين لله، نغفر لكم خطاياكم، فلا نؤاخذكم عليها، وسنزيد المحسنين مِن خَيْرَيِ الدنيا والآخرة.