تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير تفسير السعدي: سورة الأنعام، الآية 64

٦٤:٦
قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم انتم تشركون ٦٤
قُلِ ٱللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنْهَا وَمِن كُلِّ كَرْبٍۢ ثُمَّ أَنتُمْ تُشْرِكُونَ ٦٤
قُلِﲌ
ٱللَّهُﲍ
يُنَجِّيكُمﲎ
مِّنۡهَاﲏ
وَمِنﲐ
كُلِّﲑ
كَرۡبٖﲒ
ثُمَّﲓ
أَنتُمۡﲔ
تُشۡرِكُونَﲕ
٦٤ﲖ
قل لهم -أيها الرسول-: الله وحده هو الذي ينقذكم من هذه المخاوف ومن كل شدة، ثم أنتم بعد ذلك تشركون معه في العبادة غيره.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
{ قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ } أي: من هذه الشدة الخاصة، ومن جميع الكروب العامة. { ثُمَّ أَنْتُمْ تُشْرِكُونَ } لا تفون لله بما قلتم، وتنسون نعمه عليكم، فأي برهان أوضح من هذا على بطلان الشرك، وصحة التوحيد؟"