فَلَمَّا
نَسُواْ
مَا
ذُكِّرُواْ
بِهِۦ
فَتَحۡنَا
عَلَيۡهِمۡ
أَبۡوَٰبَ
كُلِّ
شَيۡءٍ
حَتَّىٰٓ
إِذَا
فَرِحُواْ
بِمَآ
أُوتُوٓاْ
أَخَذۡنَٰهُم
بَغۡتَةٗ
فَإِذَا
هُم
مُّبۡلِسُونَ
٤٤
فلما تركوا العمل بأوامر الله تعالى معرضين عنها، فتحنا عليهم أبواب كل شيء من الرزق فأبدلناهم بالبأساء رخاءً في العيش، وبالضراء صحة في الأجسام; استدراجا منا لهم، حتى إذا بطروا، وأعجبوا بما أعطيناهم من الخير والنعمة أخذناهم بالعذاب فجأة، فإذا هم آيسون منقطعون من كل خير.
اقرأ التفسير
Arabic Qurtubi Tafseer
قوله تعالى : فلما نسوا ما ذكروا به يقال : لم ذموا على النسيان وليس من فعلهم ؟ فالجواب : أن نسوا بمعنى تركوا ما ذكروا به ، عن ابن عباس وابن جريج ، وهو قول أبي علي ; وذلك لأن التارك للشيء إعراضا عنه قد صيره بمنزلة ما قد نسي ، كما يقال : تركه . في النسي .جواب آخر : وهو أنهم تعرضوا للنسيان فجاز الذم لذل…
قوله تعالى : فلما نسوا ما ذكروا به يقال : لم ذموا على النسيان وليس من فعلهم ؟ فالجواب : أن نسوا بمعنى تركوا ما ذكروا به ، عن ابن عباس وابن جريج ، وهو …