تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة
١٦:٨٧
بل توثرون الحياة الدنيا ١٦
بَلْ تُؤْثِرُونَ ٱلْحَيَوٰةَ ٱلدُّنْيَا ١٦
بَلۡ
تُؤۡثِرُونَ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
١٦
إنكم -أيها الناس- تفضِّلون زينة الحياة الدنيا على نعيم الآخرة.
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث

القول في تأويل قوله تعالى : بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا (16)

وقوله: ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا )

يقول للناس: بل تؤثرون أيها الناس زينة الحياة الدنيا على الآخرة ( وَالآخِرَةُ خَيْرٌ ) لكم ( وَأَبْقَى ) يقول: وزينة الآخرة خير لكم أيها الناس وأبقى، لأن الحياة الدنيا فانية، والآخرة باقية، لا تنفَدُ ولا تفنى.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا ) فاختار الناس العاجلة إلا من عصم الله.